تدخلات برلمانية عاجلة لمعلمي الدفعة الخامسة.. هل تحدث انفراجة قريبة؟
كتب-موقع خدمة فور يو
عقب إعلان نتيجة الدفعة الخامسة والإعلان عن نجاح مايزيد عن 43 ألف معلم، تتواصل التحركات البرلمانية المطالبة بإعادة النظر في مسابقة تعيين 72 ألف معلم، في ظل مطالب بمراجعة موقف المتقدمين الذين اجتازوا مراحل الاختبارات والتدريبات، ولم تشملهم النتيجة النهائية، إلى جانب بحث إمكانية الاستفادة منهم لسد العجز في المدارس وفقاً للاحتياجات الفعلية.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع مطالب بفحص آلية تطبيق معيار الوزن النوعي، وتوضيح أسس المفاضلة بين المتقدمين، بما يتيح مناقشة الشكاوى والتظلمات المقدمة من المستبعدين.
أيمن الصفتي يطالب بمراجعة معيار الوزن النوعي
تقدم النائب أيمن الصفتي، عضو مجلس الشيوخ، باقتراح برغبة موجه إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن إعادة النظر في تطبيق معيار الوزن النوعي بمسابقة تعيين 72 ألف معلم.
وطالب الصفتي بإعادة فحص موقف المتقدمين الذين اجتازوا الاختبارات الإلكترونية والكشف الطبي والاختبار الرياضي واختبار الهيئة، قبل استبعادهم في المرحلة النهائية بسبب معيار الوزن النوعي، وفقاً لما أورده في اقتراحه.
ودعا إلى إعادة دراسة آلية تطبيق المعيار، وفحص التظلمات، وحصر العجز الفعلي في أعداد المعلمين، مع بحث إمكانية الاستفادة من المتقدمين المستوفين للشروط في المحافظات والتخصصات التي تعاني نقصاً في الكوادر التعليمية.
مقترح بإصدار ملحق لنتيجة الدفعة الخامسة
وفي تحرك برلماني آخر، تقدم النائب عمرو رشاد، عضو مجلس الشيوخ، بمقترح إلى وزير التربية والتعليم لإعادة النظر في موقف المتضررين من الدفعة الخامسة من مسابقة المعلمين.
وتضمن المقترح بحث إمكانية إصدار ملحق لنتيجة المسابقة واستكمال الأعداد المطلوبة من بين المتقدمين المستوفين للشروط، استناداً إلى الاحتياجات الفعلية للمدارس.
وطالب رشاد بحصر العجز على مستوى المديريات والإدارات التعليمية، ومقارنته بأعداد المتقدمين المستوفين للشروط، بما يسمح بدراسة استكمال الأعداد المطلوبة حال توافر الاحتياج.
كما دعا إلى إعادة فحص الحالات المستبعدة وإتاحة فرصة جديدة للمستحقين، موضحاً أن الاستفادة من قاعدة المتقدمين قد تسهم في معالجة جانب من العجز في المدارس.
زينب فهيم تطالب بمراجعة معايير المفاضلة
من جانبها، تقدمت الدكتورة زينب فهيم، عضو مجلس الشيوخ، بمطالبة بشأن شكاوى عدد من المتقدمين في مسابقة تعيين المعلمين، المرحلة الخامسة، بعد عدم إدراج أسمائهم ضمن الأعداد النهائية المعلنة.
وركزت المطالب على استكمال الأعداد المستهدفة من بين المستوفين للشروط وفقاً للاحتياج الفعلي، ومراجعة موقف غير المقبولين، وتوضيح معايير المفاضلة، إلى جانب إعادة النظر في الوزن النوعي وآلية تطبيقه.
كما دعت إلى الاستفادة من الكوادر التي اجتازت مراحل المسابقة ويمكن أن تسهم في سد العجز الفعلي بالمدارس.
سؤال برلماني بشأن أسباب الاستبعاد
وفي سياق متصل، أعلن النائب محمد عبدالعليم داود تقدمه بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، عقب شكاوى عدد من المتقدمين للدفعة الخامسة.
ويركز السؤال على المعايير والإجراءات التي جرى على أساسها تحديد المقبولين والمستبعدين، وأسباب استبعاد بعض المتقدمين الذين يقولون إنهم استوفوا الشروط واجتازوا مراحل الاختبارات والتدريبات، إلى جانب آلية تحديد الأعداد النهائية للقبول.
مطالب برلمانية تنتظر الرد الرسمي
وتتركز التحركات البرلمانية على مراجعة معايير المفاضلة، وفحص التظلمات، وحصر الاحتياجات الفعلية للمدارس، مع بحث إمكانية استكمال الأعداد المطلوبة من بين المتقدمين المستوفين للشروط.
ولا تعني هذه المقترحات والأسئلة البرلمانية صدور قرار نهائي بإضافة أسماء أو إصدار ملحق للنتيجة، إذ تظل أي إجراءات جديدة مرتبطة بقرارات الجهات المختصة والقواعد المنظمة للمسابقة والاحتياجات التعليمية الفعلية.
